
في هذه الحلقة نتأمل في العلاقة العميقة بين الصيام والجود، وكيف يتحوّل الإمساك عن الشهوة إلى فيضٍ من العطاء، ويغدو الجوع طريقًا لإحياء القلب لا إنهاكه. نقف عند النموذج الأكمل في الجود: النبي محمد ﷺ، الذي كان أجودَ الناس، ويبلغ عطاؤه ذروته في رمضان، لنتعلّم كيف يصنع الصيام يقينًا يحرّر الإنسان من البخل والخوف. كما نناقش صور الجود بالمال وبغير المال، وأثر الصيام والعطاء في تزكية النفس وبناء مجتمع متكافل، ليكون رمضان شهر فيضٍ ورحمة، لا شهر امتناع فقط
