
الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو رحلة روحانية نحو السماء ، يخفف من أثقال المادة، ويهيئ القلب للتقرب إلى الله. الدعاء هو لغة الصائم، وصوت قلبه المفتقر بين يدي الله، حيث يجتمع فيه معنى الترك والطَّلب، في عبودية صافية. الصائم حين يرفع يديه بالدعاء، يكون في أقرب موقف لاستجابة الله، لأنه مخلص، منكس، بعيد عن المعاصي، وفاقد لكل شيء إلا لله. شهر رمضان هو فرصة لتفريغ القلب من ضجيج المادة، ليملؤه نور الرجاء وحسن الظن، فتتحقق المعادلة الربانية: جوع الجسد + قرب الله = شبع الروح واستجابة الدعاء
