
يشرح المحتوى حديث النبي ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين»، حيث يبين أن الغبطة المحمودة تكون في شخصين: رجل آتاه الله مالًا فأنفقه في الخير ونصرة الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فعلمها للناس وقضى بها بينهم بالعدل. فالمال في الإسلام ليس شرًا، بل نعمة تُستخدم في بناء الأمة وخدمة الناس، كما فعل كبار الصحابة الذين سخروا أموالهم لنصرة الدين. أما الحكمة فهي العلم الذي يهدي الناس ويصلح المجتمع ويزكي النفوس. وخلاصة الرسالة أن المسلم ينبغي أن يسعى ليكون نافعًا لأمته: إما بمال ينفقه في الخير، أو بعلم وحكمة يهدي بهما الناس.
